موسوعة النباتات الطبية

دراسات ومستجدات في عالم الأعشاب

مقتطفات (مرئية وصوتية)

أمراض شائعة

مجموعات الصور

   
         
   
 
 

اجتماع الهيئة الإدارية للجمعية الأردنية للنباتات الطبية
إعادة إحياء الجمعية الأردنية للنباتات الطبية
محاضرات رمضان
  المزيد من الأخبار
 

رسائل تثقيفية دورية تصلكم من الدكتور مباشرة

البريد الإلكتروني:

 

اسم المستخدم:

كلمة المرور:

     

  تذكير بكلمة المرور
 

 
حياة FM
موقع طبيب
مفكرة الاسلام
الدكتور زغلول النجار
 
  الصفحة الرئيسية     عالم العسل و منتجات النحل
أرسلها لصديق طباعة
  العسل
The Honey

يقول سبحانه وتعالى:
وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون ، ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللا يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون – النحل 69

ماهو العسل ؟
العسل هو المادة الحلوة التي يفرزها النحل من بطنه لتغذية أطفال النحل ولفائدة الإنسان والحيوان .
وهو كما ورد في الآية أنه ذو ألوان مختلفة بحسب الأزهار التي تغذى عليها النحل او حسب ميعاد القطف، فالقطف المبكر في الربيع يكون لونه فاتحا واما قطوف اواخر الصيف والخريف فيكون لون العسل غامقا.
والعسل من ناحية الجودة هو بنفس التسلسل الوارد في الآية :
• عسل الجبال : ان اتخدي من الجبال بيوتا
• عسل الأزهار البرية والأشجار : ومن الشجر
• عسل المناحل التي يوضع لها غذاء طبيعي وسكر وغيره : و مما يعرشون.
والعسل هو من المنتجات الطبيعية التي خلقها الله وجعلها غذاء ودواء بنفس الوقت فهو مغذي ومحلي للاشربة والاطعمة، وفيه طاقة عالية، بالاضافة الى طعمه اللذيذ، وبنفس الوقت يمكن التداوي به من علل وأمراض عديدة، سواء كان وحده ام مخلوطا بمشتقات النحل الأخرى مثل الغذاء الملكي وحبوب اللقاح والعكبر، او بإضافة أعشاب أخرى.
والمتأمل في حياة النحل وخلاياه يجد عجبا، فهذه الخلية المكونة من أشكال سداسية منتظمة تثير الحيرة والاعجاب، تتميز بعدة خصائص تجلعنا نسبح بحمد الله مبدع الخلق حيث يتميز الشكل السداسي عن غيره من الأشكال الهندسية بالأمور التالية:
• أكبر عدد من العيون في وحدة المساحة .
• أقل كمية من الشمع لأكبر حجم من العيون.
• أقوى بناء .
• لا يوجد بين العيون مسافات بينية.
• يعتبرالشكل السداسي الأصغر محيطا والأكبر حجما مقارنة بالأشكال الأخرى.
• في أثناء التركيب تنطبق الأضلاع على بعضها وتتشارك العيون في نفس الجدران .
• الجدران رقيقة ومع ذلك تتحمل 25 مرة ضعف وزنها!!
• سمك جدار العين السداسية 0,05 مم فقط.
والعسل معروف منذ خلق الله الانسان على هذه الارض فقد وردت عنه كتابات في المدونات الفرعونية كعلاج لأمراض عديدة، و استخدم أيضا في المقابر الفرعونية كمادة حافظة حيث وجد عسل في تلك المقابر لم يفسد حتى الآن إلا أن لونه اصبح داكنا، ولا عجب في ذلك إذ يمتلك العسل خصائص الحفظ كلها من مواد مضادة للجراثيم والتعفن بالاضافة للأنزيمات الحافظة والشمع والتركيز العالي من السكر.
كيف نميز العسل الأصلي من المغشوش؟
إن العسل كله من النحل ولكن تختلف جودته بحسب الرعي الذي يتغذى عليه النحل ان كان ازهارا برية ام سكرا مذابا في الماء، وهذه بعض الإرشادات التي تساعد المشتري في تمييز العسل الأصلي من الأنواع الأقل جودة:
1 ) إن العسل الجيد الذي لم يتعرض للحرارة له ميل إلى التجمد أيام البرد فيصبح شكله كالسمن الجامد.
2) يذاب مقدار من العسل في خمسة أضعافه ماءً مقطراً، ويترك لليوم التالي؛ فإن كانت به مواد غريبة رسبت في القاع أما إن كان المحلول رائقاً فيعني ذلك أن العسل جيداً.
3) يذاب العسل في الكحول المخفف (عيار 55 %) ويترك 24 ساعة ، فإن تكونت رواسب في الصحيفة أسفل الإناء كان العسل مغشوشاً.
4) وضع كمية من العسل مع كمية من الماء في وعاء على النار حتى يغلي ثم يرفع عن النار ويترك فترة حتى يبرد ثم يضاف إلية قليلاً من اليود فإذا ظهر لون أزرق أو أخضر فهذا دليل على وجود النشا في العسل.
5) توضع كمية من العسل ومثلها من الماء في وعاء ثم يعامل هذا المزيج بمحلول البوتاسيوم فإن ظهر لون أحمر أو بنفسجي دل ذلك على وجود الجلوكوز التجاري فيه.
كذلك فإن شم رائحة العسل مباشرة يمكن ان يعطي فكرة بسيطة: فإن وجدت رائحة العسل ممزوجة برائحة النبتة التي تغذى عليها النحل فهو جيد .
وهناك من الناس من يعرفون العسل الطبيعي من المغشوش وذلك بوضع القليل منه على ورقة عادية، فان ابتلت الورقة كان العسل مغشوشا وإلا فهو جيد.
ويمكن اشعال الورقة ذاتها بعود ثقاب فإن سال العسل وتقاطر فهو جيد، و اما إن احترق واسود لونه فهو مغشوش بالسكر.
والبعض يضع قليلا من العسل في صحن صغير ثم يضع فوقه قليلا من الماء، ثم يقوم بهز الصحن بهدوء لمدة دقيقة، فإن ظهرت خطوط سداسية شفافة منتظمة فذلك يعني ان العسل جيد وان ظهرت خطوط متعرجة غير منتظمة فالعسل مغشوش.
والسؤال الآن :
هل الشراب المذكور في القرآن هو العسل فقط ام باقي منتجات النحل؟
اعتبر غالبية المفسرين أن المقصود بهذا الشراب هو عسل النحل‏,‏ علما بأن ذكر الشراب مطلقا يشمل كل ما يخرج من بطون الشغالات ومنه العسل‏,‏ والغذاء الملكي‏,‏ وسم النحل‏,‏ وخبز النحل‏,‏ وشمع النحل‏,‏ وصمغ النحل وغراؤه ( العكبر)‏,‏ والتي جمعها القرآن الكريم في كلمة واحدة هي‏(‏ شراب‏).‏
السؤال الثاني؟
هل يصلح العسل شفاء لكل داء؟
هذه القضية فيها خلاف بين معمم للشفاء وبين مخصص له، و لكل حججه، ولكن لا خلاف في أن العسل له فوائد كثيرة جدا سنأتي لها لاحقا.
مكونات العسل :
 سكر الفركتوز 38%
 سكر الجلوكوز 31%
 سكر السكروز 1%
 ماء 17%
 سكاكر اخرى مثل المالتوز وغيرها 9 %
 انزيمات ومواد عضوية ومعادن 4%
 هيدروجين بيروكسايد 1%
اما من ناحية كثافة العسل فهو اثقل من الماء بنسبة 50 %
حموضة العسل تتراوح ما بين 3.2 – 4.5 مما يساعد في قتل الجراثيم.
يحتوي العسل على مادة بيروكسايد الهيدروجين H2O2 وهي مادة مطهرة قاتلة للجراثيم تنطلق بمجرد ملامسة العسل لسوائل الجسم ( الجروح والقروح او الحروق) بطريقة تدريجية بطيئة تبقي الجروح والقروح معقمة لفترة طويلة بعكس الهيدروجين بيروكسايد الطبي الذي قد يؤذي الانسجة ويدمرها.




خصائص العسل الشفائية
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" عليكم بالشفائين العسل والقرآن" (‏رواه ابن ماجه مرفوعا‏).
وقال أيضا:
‏" الشفاء في ثلاثة‏:‏ في شرطة محجم‏,‏ أو شربة عسل‏,‏ أو كية بنار وأنهي أمتي عن الكي"
‏(‏ رواه البخاري ومسلم‏).‏
لقد ظن البعض( استنادا لهذه الأحاديث) ان الشفاء لا يكون الا بهذه الثلاثة ، وهذا في رأيي ضيق أفق عندهم، فرسول الله صلى الله عليه وسلم حث على استخدام وسائل عديدة أخرى للعلاج كما ورد في الحديث حين سأله نفر من الأعراب ‏:‏
" يا رسول الله أنتداوي؟ فقال‏(‏ صلي الله عليه وسلم‏):‏ نعم يا عباد الله تداووا‏,‏ فإن الله عز وجل لم ينزل داء إلا وأنزل له شفاء‏,‏ علمه من علمه‏,‏ وجهله من جهله‏."‏ رواه احمد
كما قد كانت تاتي الوفود الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في مرض الموت حيث كانوا ينعتون له الانعات – أي الوصفات الطبية- فكانت السيدة عائشة رضي الله عنها تقوم بتجهيزها وإعطائها للنبي صلى الله عليه وسلم مما اكسبها خبرة في أمور التداوي ولم ينكر عليهم النبي الكريم هذه الوصفات بل استعملها لمرضه.
والمتأمل لخلق الله في النبات وفي منتجات النحل والوسائل الطبية الأخرى يعلم حق العلم ان الله سبحانه خلق كل شئ لعمارة الأرض، فما يصلح لفلان قد لا يصلح لعلان والعكس صحيح.
العسل والأمراض الجلدية:
1. ثبت من تجارب الأمم السابقة وتراثها العظيم وأيد ذلك الدراسات والأبحاث الحديثة عظم فعالية العسل في علاج الحروق والجروح ، فقد نشرت مقالة بعنوان الجراثيم لا تستطيع مقاومة العسل في مجلة Lancet Infect Dis في شهر فبراير 2003م، أكد فيه الدكتور Dixon الفعالية القوية للعسل في السيطرة على عدد من الجراثيم التي لا تستطيع الصمود أمام العسل. ودعا الباحث إلى استخدام العسل في علاج الجروح والحروق(1).
يقول البروفيسور (مولان): (إن كل أنواع العسل تعمل على قتل الجراثيم، رغم أن بعضها قد يكون أكثر فعالية من غيرها، وأن العسل يمنع نمو الجراثيم، ويقضي على تلك الجراثيم الموجودة في الجروح)(2).
2. ويقول الدكتور Kingsley من مستشفى Devon في بريطانيا في مقال نشر في مجلة Br J Nurs في شهر ديسمبر 2001م: (لقد لفتت وسائل الإعلام أنظار الناس إلى فوائد العسل في علاج الجروح، حتى إن المرضى في بريطانيا أصبحوا يطالبون أطباءهم باستخدام العسل في علاج الجروح)(4). وهذه لطيفة ... كيف ان المرضى يريدون العلاج بالعسل ويطلبون من اطبائهم ذلك ... والاطباء يصرون على استخدام الكيماويات!!
وأشارت الأبحاث العلمية إلى أن خواص العسل الفيزيائية والكيميائية (مثل درجة الحموضة والتأثيرات الأُسموزية Osmotic) تلعب دورًا في فعاليته القاتلة للجراثيم. وإضافة إلى هذا فإن العسل يمتلك خواصا مضادة للالتهابات anti ـ inflammatory activity ويحفز الاستجابات المناعية داخل الجرح، والنتيجة النهائية هي أن العسل يقاوم الإنتان الجرثومي، وينشط علميات الالتئام في الجروح والحروق والقروح.
ويضيف كاتب المقال أيضًا أنه قد تم الاعتراف مؤخرًا في استراليا طبيٌّا باستخدام نوعين من العسل (Medi Honey) و(Manuka Honey) لأغراض علاجية(6) (7).
3. وقد أظهرت أبحاث كثيرة فعالية العسل في القضاء على الجرثومة العنيدة اليت تصيب المرضى في المستشفيات والمسماة Pseudomonas aeruginosa والتي تعجز المضادات الحيوية عن قتلها في احيان عديدة
4. وفي موضوع الحروق نشرت مجلة Burns عام 1996م دراسة حول استعمال العسل في علاج الحروق. فقسم المرضى إلى مجموعتين، كل منهما تشمل 50 مريضًا. عولجت المجموعة الأولى بالعسل، في حين عولجت المجموعة الثانية بوضع شرائح البطاطا المسلوقة على الحروق (كمادة طبيعية غير مؤذية). وتبين بنتائج الدراسة أن 90% من الحروق التي عولجت بالعسل أصبحت خالية من أي جراثيم خلال 7 أيام، وتم شفاء الحروق تمامًا في 15 يومًا بنسبة 100%. أما المجموعة الثانية التي عولجت بشرائح البطاطا فقد شفي فقط 50% منهم خلال 15 يومًا.
5. وهناك استخدامات كثيرة للعسل في التجميل .
6. 2)‏ ثبت للعسل دور فعال في علاج كل من قروح الفراش‏,‏ وأمراض الجلد وتشققاته‏,‏ وحروقه‏,‏ وتقرحاته‏,‏ من مثل ما ينتج عن أمراض الجمرة الحميدة‏,‏ والتهابات الغدد العرقية‏,‏ وكذلك في علاج الجانجرين او موات الجلد نتيجة السكري حيث يوضع العسل الاصلي على مكان الاصابة ثم يوضع فوقها الضماد ويغير كل 24 ساعة

العسل وصحة الفم:
1. أكد البروفيسور (مولن) في مقال نشر في مجلة Gen Dent في شهر ديسمبر 2001م ـ أن العسل يمكن أن يلعب دورًا في علاج أمراض اللثة، وتقرحات الفم، ومشكلات أخرى في الفم، وذلك بسبب خصائص العسل المضادة للجراثيم(14).

وفي دراسة حديثة نشرت في مجلة Support Care Cancer في شهر أبريل 2003م، وأجريت على أربعين مريضًا مصابًا بسرطان في الرأس والرقبة، ويحتاجون إلى معالجة شعاعية ـ قُسّم المرضى إلى مجموعتين، أعطيت الأولى منهما المعالجة الشعاعية، وأما الثانية فأعطيت المعالجة الشعاعية بعد تطبيق العسل موضعيٌّا داخل الفم. فقد أوصي المرضى بتناول 20جرامًا من العسل الصافي قبل المعالجة الشعاعية بـ: 15 دقيقة ، ثم بعد إعطاء الأشعة بـ: 15 دقيقة، ثم بعد 6 ساعات من المعالجة بالأشعة. وأظهرت الدراسة انخفاضًا شديدًا في معدل حدوث التهاب الأغشية المخاطية عند الذين استعملوا العسل (75% في المجموعة الأولى، مقابل 20% في المجموعة الثانية).
وخلص الباحثون إلى القول بأن إعطاء العسل موضعيٌّا أثناء المعالجة الشعاعية، طريقة علاجية فعالة وغير مكلفة لمنع حدوث التهاب الأغشية المخاطية في الفم. ويستحق الأمر إجراء دراسات أكبر وفي مراكز متعددة لتأكيد نتائج هذه الدراسة(15)
العسل في التهاب المعدة والأمعاء:
ففي دراسة نشـــرت بمجلة Pharmacol Res عام 2001م ـ أثبت البـاحثون أن العسـل يمكـن أن يســاعد في علاج التهاب المعـــدة، فقــد أعطيت مجمـوعة من الفئران الكحول لإحــداث تخــريشــات وأذيات في المعدة، ثم أعطيت مجمـــوعة أخرى العسل قبل إعطائها الكحول، فتبين أن العسل استطاع أن يمنع حدوث الأذيات المعدية الناجمة عن الكحول(16).وكانت دراسة سابقة نشرت في المجلة الإسكندنافية للأمراض الهضمية عام 1991م قد أظهرت نتائج مماثلة.
كما قام الباحثون بإجراء دراسة أخرى حول تأثير العسل الطبيعي على الجـرثوم الـــذي ثبت أنـــه يمكــن أن يســــبب قرحة المعدة أو التهاب المعدة والتي تدعى جرثومة Helicobacter Pylori ـ فتبين أن إعطـــاء محلــــول من العسل بتركيز 20% قد استطاع تثبيط ذلك الجرثوم في أطباق المختبر. وقد نشرت هذه الدراسة في مجلة Trop. Gastroent عام 1991م
في علاج الاسهال:
فقد نشرت مجلة B M J الإنجليزية الشهيرة عام 1985م دراسة على 169 طفلاً مصابًا بالتهاب المعدة والأمعاء.
وأعطي 80 طفلاً المحلول العادي مضافًا إليه 50مل من العسل بدلاً من سكر العنب (الجلوكوز).
ووجد الباحثون أن الإسهال الناجم عن التهاب المعدة والأمعاء استمر 93 ساعة عند الذين لم يعطوا العسل، في حين شفي الذين أعطوا العسل في وقت أقصر (58 ساعة).
حديث رواه البخاري ومسلم فقد جاء رَجُلٌ إلى النَّبِيِّ ـ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ فَقَالَ:
إِنَّ أَخِي استطْلَقَ بَطْنُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم: (اسْقِهِ عَسَلاً)، فَسَقَاهُ، ثُمَّ جَاءَهُ فَقَالَ: إِنِّي سَقَيْتُهُ عَسَلاً فَلَمْ يَزِدْهُ إِلا استطْلاقًا، فَقَالَ لَهُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ جَاءَ الرَّابِعَةَ فَقَال: (اسْقِهِ عَسَلاً) فَقَالَ: لَقَدْ سَقَيْتُهُ فَلَمْ يَزِدْهُ إِلا استطْلاقًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم: (صَدَقَ اللَّهُ وَكَذَبَ بَطْنُ أَخِيكَ)، فَسَقَاهُ فَبَرَأَ وهذا الحديث يبين لنا أهمية الاعتقاد بفائدة العلاج والثقة فيه ان كان من مادة فيها خير ومن انسان ثقة ، وكذلك يعطينا فكرة عن اهمية الجرعة وتكرارها والصبر عليها حتى يحدث الشفاء و يسمى ذلك في الطب : تعاون المريض .
هل للعسل دور في علاج التهاب القولون؟
سؤال طرحه الباحثون من جامعة استنبول، ونشروا نتائج بحثهم في مجلة Dig Surg عام 2002م، وقد أثبت الباحثون أن إعطاء محلول العسل عبر الشرج إلى القولون يعادل في فائدته العلاج بالكورتيزون عند فئران أُحدِث عندها التهاب في القولون. ولكن يعقّب الباحثون على أن هذا الأمر يحتاج إلى المزيد من الأبحاث قبل ثبوته(17)
العسل وقشرة الرأس:
بما أن للعسل تأثيرًا قاتلاً للجراثيم، ومضادٌّا للفطريات، ومضادٌّا للأكسدة، وبما أنه يتمتع بقيمة غذائية عالية ـ فقد قام باحث يدعى الدكتور (Al ـ Waili) بإجراء دراسة لمعرفة تأثير العسل في معالجة التهاب الجلد الدهني وقشرة الرأس.
ونشرت نتائج دراسته في مجلة Eur J Med Res عام 2001م. فقد درس ثلاثين مريضًا مصابًا بالتهاب الجلد الدهني المزمن الذي يصيب فروة الرأس والوجه ومقدم الصدر. وكان عشرون منهم من النساء، وعشرة من الرجال، وتراوحت أعمارهم بين 15 و60 عامًا.
وكانت الآفات الجلدية عندهم تطرح قشورًا بيضاء فوق سطح جلدي محمر. وقد طلب من المرضى وضع محلول ممدد من العسل (90% عسل مخفف في ماء دافئ) كل يومين على المناطق المصابة في الرأس والوجه مع فرك لطيف يستمر من 2 ـ 3 دقائق.
ويترك العسل لمدة ثلاث ساعات قبل غسل العسل بالماء الدافئ. وقد تابع الباحث هؤلاء المرضى يوميٌّا من حيث شكواهم من الحكة والتقشر وسقوط الشعر. واستمر العلاج لمدة 4 أسابيع، وقد استجاب كل المرضى بشكل جيد جدٌّا لهذا العلاج. فقد اختفت الحكة والتقشر خلال أسبوع واحد. كما أن الآفات الجلدية قد شفيت خلال أسبوعين.
واستنتج الباحث في ختام دراسته أن العلاج بالعسل موضعيٌّا يمكن أن يحسن أعراض التهاب الجلد الدهني بشكل كبير، ويمنع انتكاس الأعراض إذا ما طبق مرة كل أسبوع(20)
هذا العسل وحده فكيف ان تم خلطه مع أعشاب أخرى ذات مفعول واضح ضد هذه المشاكل الجلدية؟
متى يمكننا إعطاء العسل للأطفال؟
هناك اختلافات كبيرة واجتهادات فالبعض يقول لا نعطي العسل لطفل اقل من سنة والبعض لا يمانع من ذلك.


العسل وفقر الدم:
يحتوي العسل على عامل فعال جداً له تأثير كبير على الخضاب الدموي ( الهيموغلوبين ) ولقد جرت دراسات حول هذا الأمر في بعض المصحات السويسرية أكدت التأثير الفعال على خضاب الدم حيث ازدادت قوام الخضاب في الدم من 57% إلى 80%في الأسبوع الأول أي بعد أسبوع واحد من المعالجة بالعسل . كما لوحظت زيادة في وزن الأطفال الذين يتناولون العسل الزيادة في الأطفال الذين لا يعطون عسلاًَ
العسل وامراض الرئة:
استعمل ابن سينا العسل لعلاج السل في أطواره الأولى .. كما أن الدكتور ( ن. يورش ) أستاذ الطب في معهد كييف يرى أن العسل يساعد العضوية في كفاحها ضد الإنتانات الرئوية كالسل و خراجات الرئة و التهابات القصبات و غيرها .. و على الرغم من أن البيانات الكثيرة للعلماء تشهد بالنتائج المدهشة للعسل ، في علاج السل .. فإنه لا يوجد دليل على وجود خواص مضادة للسل في العسل .. و لكن من المؤكد أن العسل يزيد من مقاومة الجسم عموماً .. الأمر الذي يساعد على التحكم في العدوى
العسل وامراض الكبد:
1 . ينشط عملية التمثيل الغذائي في الكبد .
2 . ينشط الكبد لتكوين الترياق المضاد للبكتريا .. الأمر الذي يؤدي إلى زيادة مقاومة الجسم للعدوى .
كما أنه تبين أن العسل أهمية كبيرة في معالجة التهاب الكبد و الآلام الناتجة عن حصوات الطرق الصفراوية
ثاني عشر ــ العسل لأمراض العين :
استعمل الأطباء ، في الماضي ، العسل .. كدواء ممتاز لمعالجة التهاب العيون .. و اليوم .. و بعد أن اكتشف أنواع كثيرة من العقاقير و المضادات الحيوية ، لم يفقد العسل أهميته .. فقد دلت الإحصائيات على جودة العسل في شفاء التهاب الجفون و الملتحمة ، و تقرح القرنية ، و أمراض عينية أخرى .
و من أكثر المتحمسين الاستطباب بمراهم العسل ، الأساتذة الجامعيون في منطقة( أوديسا) في الاتحاد السوفيتي ، و خصوصاً ،الأستاذ الجامعي ( فيشر ) و الدكتور ( ميخائيلوف ) .. حتى إن تطبيب أمراض العين بمراهم العسل انتشر في منطقة ( أوديسا ) كلها .
و قد كتب الدكتور( ع . ك . أوساولكو) مقالاً ضمنه مشاهدته و تجاربه في استعمال العسل لأمراض العين ، و قد أوجز النتائج التي توصل إليها بالنقاط التالية ك
1 ـ يبدي العسل بدون شك تأثيراً ممتازاً على سير مختلف آفات القرنية الالتهابية ، فكل الحالات العنيدة ضد العلاج التقليدي و التي طبقنا فيها المرهم ذت الخليط العسلي تحسنت بسرعة غريبة . كما أن عدداً من مشاكل التهابات القرنية مهما كان منشؤها ، أدى تطبيق العسل الصرف عليها إلى نتائج طيبة .
2 ــ يمكننا أن ننصح باستعمال العسل باستعمال العسل كسواغ من أجل تحضير معظم المراهم العينية باعتبار أن للعسل نفسه تأثيرات ممتازة على سير جميع آفات القرنية .
3 ــ من المؤكد أن ما توصلنا إليه من نتائج يدعوا المؤسسات الصحية كافة و التي تتعاطى طب العيون أن تفتح الباب على مصراعيه لتطبيق العسل على نطاق واسع في معالجة أمراض العيون .
سادس عشر : العسل و مرض السرطان :
لقد ثبت لدى العلماء المتخصصين أن مرض السرطان معدوم بين مربي النحل المداومين على العمل بين النحل و لكنهم حاروا في تفسير هذه الزاهرة ..
فمال بعضهم إلى الاعتقاد بأن هذه المناعة ضد مرض السرطان ، لدى مربي النحل .. كردها إلى سم النحل .. الذي يدخل مجرى الدم ، باستمرار ـ نتيجة لما يصابون به من لسع النحل أثناء عملهم .
و مال آخرون إلى الاعتقاد بان هذه المناعة هي نتيجة لما يتناوله مربو النحل من العسل المحتوي على كمية قليلة من الغذاء الملكي ، ذي الفعلية العجيبة ، و كمية أخرى من حبوب اللقاح .
و لقد مال كثير من العلماء إلى الرأي الثاني .. خصوصً بعد ما تم اكتشافه من أن نحل العسل ، يفرز بعض العناصر الكيماوية على حبوب اللقاح ، تمنح انقسام خلاياها .. و ذلك تمهيداً لاختزانها في العيون السداسية إن هذه المواد الكيماوية الغريبة ، التي تحد من انقسام حبوب اللقاح ، و التي يتناولها الإنسان بكميات قليلة جداً مع العسل .. لربما لها أثر كبير في الحد من النمو غير الطبيعي لخلايا جسم الإنسان .. و بالتالي منع الإصابة بمرض السرطان .
و على كل حال .. ما زالت الفكرة مجرد شواهد و ملاحظات .. لم يبت العلم فيها بشيء .. شأنها في ذلك شأن الكثير من الملاحظات التي لم يبت فيها
العسل غذاء جيد للأطفال و الناشئين :
يعمل على تغذية الطفل و لقد جرب الأثر الفعال للعسل على الأطفال في بعض المصحات السويسرية حيث جرى تقسيم الأطفال إلى ثلاث فئات : قدم للفئة الأولى نظام غذائي اعتيادي و قدم للفئة الثانية النظام السابق نفسه مضافاً إليه العسل و قدم للفئة الثالثة النظام الغذائي نفسه للفئة الأولى مع إضافة أدوية مختلفة عوضاً عن العسل لزيادة الشهية مثل الفيتامينات و الحديد فأعطت الفئة الثانية التي تناولت عسلاً أحسن النتائج بالنسبة للحالة العامة ، و أعلى زيادة في الوزن و أعلى نسبة لخضاب الدم .
قد يسأل سائل عن العسل ومرضى السكري والجواب:
ثبت للعسل دور واضح في تحسين وظائف الكبد وتنشيطه‏,‏ وفي علاج الالتهابات الكبدية المختلفة‏,‏ وحالات التسمم الكبدي‏,‏ وفي تنشيط عمل البنكرياس‏,‏ وفي علاج داء البول السكري الذي يفيد في علاجه تناول كمية صغيرة جدا من عسل النحل قبل الإفطار في حالات الظهور المتأخر للمرض‏(‏ بعد سن الأربعين‏),‏ وليس في حالات الإصابة به في أعمار مبكرة‏.‏

الجهاز التنفسي:
لعسل النحل دور مهم في علاج العديد من أمراض الجهاز التنفسي من مثل حالات النزلات الشعبية والربو‏,‏ والالتهاب التحسس‏(‏ من مثل حمي القش‏),‏ والتهابات الأنف والجيوب الأنفية والقصبة الهوائية‏,‏ والرئتين وأمراضها‏.‏
وقد ثبت ان جميع انواع البكتيريا والطفيليات لا تستطيع العيش في العسل حيث قام علماء روس بدراسة على العسل والجراثيم فتبين ان جراثيم التفيوئيد لاتستطيع العيش في العسل اكثر من 48 ساعة والبكتيريا الزحارية تموت خلال عشر ساعات وعصيات السل يوقف تكاثرها.
بالطبع تتفاوت خصائص العسل من هذه الناحية تفاوتا كبيرا فبعض انواع العسل لها تأثير على الجراثيم اكثر من غيرها مثل عسل مانوكا وللبعض دور على الجهاز التنفسي اكثر من غيره وهكذا بحسب النباتات التي تغذت عليها النحل .
انواع العسل:
تختلف باختلاف البلاد فمثلا في اليمن يشتهر عسل السدر وفي بلادنا عسل الحمضيات والاعشاب البرية وفي اليونان يشتهر عسل الزعتر والسدر والاعشاب، وفي فرنسا يشتهر عسل الخزامى والاكاسيا ، اما في نيوزيلاندا فهناك اكثر من 320.000 بيت نحل تنتج سنويا نحو 8600 طن من مختلف انواع العسل . مثل الزعتر والمانوكا وشوك الجمال والخرفيش والراتا ( وهو عسل شفاف ذو حلاوة اقل من غيره) .. الخ
العديد من النباتيين يعتبرون العسل منتج حيواني فلا يستعملونه ابدا فيخسرون فوائده العظيمة .
يتوفر العسل بعدة اشكال:
• مع قرص الشمع: وهو عسل صاف تماما.
• النحل المصفى : يتم تصفيته من خلال وضع براويز العسل في اجهزة طرد مركزي تخرج العسل من اقراص الشمع.
• قوارير يوجد فيها جزء من قرص الشمع وحوله عسل .
• عسل مصفى تصفية عالية Ultrafiltered honey
حيث يصفى العسل من خلال مسامات دقيقة جدا تحت ضغط عال بحيث يتم ازالة جميع الشوائب وحبوب اللقاح منه مما يعطيه منظرا رائقا جدا مما يجعله مفضلا في المحلات التجارية الكبرى. واخيرا .. هذه نبذة بسيطة عن فوائد العسل ارجو ان تكونوا قد استفدتم منها وبدأتم بالحرص على توفير العسل في منازلكم لفوائده الجمة ....




 
 

 

مركز الأترج لمنتجات النحل والأعشاب

مسحوق تبييض الأسنان
المزيد من المنتجات
 

كتب ومؤلفات في عالم الأعشاب

الطب الاسلامي نحو تطبيق عملي
المزيد من الكتب
 

استفتاءات طبية سابقة
 

الأيام التي يفضل عمل الحجامة فيها

 
 
   
   
  * الدورات التثقيفية   * آخر الأخبار   * موسوعة النباتات الطبية   * الباسقات للمنتجات الطبيعية   * مقتطفات مرئية وصوتية   * الأخبار   * الأمراض التي يمكن علاجها بالنباتات الطبية   * الغذاء الصحي والحميات   * عالم العسل و منتجات النحل   * Herbal Subjects for heath care professionals   * دراسات ومستجدات في عالم الأعشاب   * مقابلات فضائية   * مقالات هامة   * أمراض شائعة
   
   

جميع حقوق النشر محفوظة SamirHilo.com © 1430 هجرية
Designed By: PC Heart