إن تأثير زيت النعنع وزيت اليوكاليبتوس يؤثر على الصداع الذي يكون بسبب الضغط النفسي والتعب آخر اليوم، ففي دراسة أجريت على 23 شخصا يتمتعون بصحة جيدة، باستخدام قطعة اسفنج صغيرة مغموسة بزيت النعنع وزيت اليوكاليبتوس مع القليل من الإيثانول ومسحه بمساحة الجبهة والفودين ,
وكانت النتيجة : زيادة الشعور بالتركيز والنشاط العقلي والراحة الذهنية ، لكن تأثيره المسكن على الصداع ضئيل.
في دراسة أخرى أجريب في جامعة كيل في ألمانيا عشوائية ، باستخدام بلاسيبو ، ثنائية العمى ، واستخدمت أربعة عناصر:
العنصر الأول: بلاسيبو (مادة غير فعالة) عن طريق الفم
العنصر الثاني: 1000 ملغ من الأسيتامينوفين acetaminophen
العنصر الثالث: محلول موضعي يتكون من 10 غم من زيت النعنع مع 90% إيثانول،
العنصر الرابع: بلاسيبو موضعي وهو إيثانول 90% مع نكهة زيت النعنع حتى لا يميزه المريض ولا الطبيب عن زيت النعنع الاصلي.
وأجريت الدراسة في 164 هجمة صداع على 41 شخص من أعمار 18-65 يعانون من الصداع الناجم عن الضغط والتعب آخر اليوم،
4 هجمات من الصداع لكل مريض عولجت، كل هجمة صداع عولجت باستخدام كبسولتين من العلاج عن طريق الفم (بلاسيبو أو 100 ملغ من الاسيتامينوفين) مع العلاج الموضعي من زيت النعنع أو البلاسيبو أيضا، بنشره على كل منطقة الجبهة والفودين ويعاد وضعه بعد 15 دقيقة ، وباستخدام مفكرة صغيرة، تمتحن الشعور بالصداع بعد 15، 30،45،60 دقيقة على التوالي، ومع مقارنته بالبلاسيبو (90% إيثانول فقط) كانت النتيجة أن محلول زيت النعنع خفف الصداع بدرجة كبيرة مباشرة بعد 15 دقيقة من واستمر التخفيف لمدة ساعة كاملة بعد وضعه، والمدهش أنه لا يوجد فرق بين استخدام 1000 ملغ أسيتامينوفين أو استخدام محلول زيت النعنع الموضعي.
الخلاصة: إن إضافة محلول زيت النعنع الموضعي مع الأسيتامينوفين، يزيد من فعالية تخفيف الألم أيضا
وهذه الدراسة أثبتت ولأول مرة بفاعلية زيت النعنع لتخفيف الصداع بفرق السعر والأمان بنفس الجودة مع العلاجات المعروفة .
المصادر:
Gobel
H, Fresenius J, Heinze A, et al. [Effectiveness of Oleum menthae piperitae and
paracetamol in therapy of headache of the tension type]. [Article in German].
Nervenarzt 1996;67:672-81
قام بالترجمة:
د.إيمان الحلو