موقع الدكتور سمير الحلو

  مشكلة الكلف أثناء الحمل


أظهرت بعض الدراسات أن كل ثلاث من أربع نساء تقريبا يمكن أن يعانين من تغيرات في صباغ بشرتهن خلال فترة الحمل، ويمكن للتغيرات نفسها أن تحدث لثلث النساء من جراء حبوب منع الحمل. وتتميز هذه التغيرات بظهور بقع أو لطخات بنية اللون متعرجة الأطراف على البشرة تعرف بالكلف أو chloasma . أما العوامل المسببة لتطور وظهور الكلف فهي: التعرق، والتعرض للشمس، وتغير مستوى الهرمونات (الاستروجين والبروجسترون)، مما يعزز تشكل الصباغ. وهناك ثلاثة أنماط أساسية يمكن أن تتطور ولكن الحالة الأكثر شيوعا (63%) هي التي يظهر فيها الكلف وسط الوجه أي على الوجه.
إن العلاج الناجح للكلف مرتبط بمدى عمق هذا الاصطباغ داخل البشرة، ففي أغلب الحالات يحدث التلون في الطبقة العلوية من البشرة أي الأدمة أو Epidermis. وفي بعض الحالات يستقر الصباغ في الطبقات العميقة من الطبقة الوسطى أو dermis، او خليطا بين الطبقتين. في حال كان الاصطباغ سطحيا فإنه يمكن معالجته بالمواد الطبيعية المبيضة للبشرة، مثل تناول جرعات من فيتامين هـ و عشبة الشعير الخضراء، واستخدام مستحضرات التبييض الطبيعية وصوابين التبييض لاعطاء نتيجة أفضل.
أما إن كان الصباغ في عمق البشرة فإنه لن يستجيب جيدا للعلاج الطبيعي، ولابد وقتها من استشارة الطبيب لمعرفة أفضل الطرق لعلاجها والعودة إلى سابق عهدها قبل الحمل، وفي معظم الأحيان يتطلب العلاج الانتهاء أولا من فترة الحمل ثم محاولة ترميم الأضرار.


http://www.samirhilo.com/details.php?id=294 :المصدر